مجتبى السادة

128

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام : . . في حديث طويل . . إلى أن قال : ( يقول القائم عليه السّلام لأصحابه : يا قوم ، إن أهل مكة لا يريدونني ولكنني مرسل إليهم لأحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم ، فيدعو رجلا من أصحابه فيقول له : إمض إلى أهل مكة فقل : يا أهل مكة ، أنا رسول فلان ( الإمام المهدي عليه السّلام ) إليكم ، وهو يقول لكم : إنا أهل بيت الرحمة ومعدن الرسالة والخلافة ، ونحن ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلالة النبيين ، وإنا قد ظلمنا واضطهدنا وقهرنا وابتز منا حقنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا ، ونحن نستنصركم فانصرونا ، فإذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام وهو النفس الزكية ) « 1 » . عن عبابة بن ربعي الأسدي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( . . ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان ؟ قتل نفس حرام ، في يوم حرام ، في بلد حرام ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لهم من ملك بعده غير خمس عشرة ليلة ) « 2 » . عن أبي صالح مولى بني العذار قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : ليس بين قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمس عشر ليلة ) « 3 » . عن زرارة بن أعين قال سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : ( . . لا بد من قتل غلام بالمدينة ( مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ) قلت : جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ، ولكنه يقتله جيش بني فلان ، يخرج حتى يدخل المدينة فلا يدري الناس أي شيء دخل ، فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما ، لم يمهلهم الله عز وجل فعند ذلك توقعوا الفرج ) « 4 » .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 307 ، بشارة الإسلام ص 224 ، المهدي من المهد إلى الظهور ص 368 ، يوم الخلاص ص 662 ، بيان الأئمة ج 3 ص 20 ( 2 ) غيبة النعماني ص 173 ، بحار الأنوار ج 52 ص 234 ، الممهدون للمهدي ص 61 ( 3 ) الإرشاد للمفيد ج 2 ص 374 ، غيبة الطوسي ص 271 ، كمال الدين ص 649 ، إعلام الورى ص 427 ، بشارة الإسلام ص 128 ، المهدي من المهد إلى الظهور ص 368 ( 4 ) بحار الأنوار ج 52 ص 147 ، بشارة الإسلام ص 117 ، يوم الخلاص ص 666